ثاندر تجاوزت تريليون جنيه من قيمة التداولات. نصفها حدث هذا العام.

إجمالي قيمة التداولات في البورصة المصرية عبر ثاندر، 2020 – 2026

1,000,000,000,000 جنيه

تريليون واحد. ست سنوات للوصول إليه. وثمانية أشهر لنصفه الثاني.

هذه قيمة الأسهم التي اشتراها وباعها مستخدمو ثاندر في البورصة المصرية منذ انطلاق المنصة في 2020. أكثر من نصفها تم تداوله بين يناير وأغسطس من هذا العام.

إليك ما يقيسه الرقم، وما الذي يقف خلفه، وما علاقته بك.

تريليون في ست سنوات، ونصف تريليون في ثمانية أشهر

إجمالي قيمة التداولات هو أبسط مقياس ممكن: اجمع كل عملية شراء وكل عملية بيع نُفذت عبر التطبيق منذ اليوم الأول. هذا المجموع تجاوز الآن تريليون جنيه.

شكل الرقم أهم من حجمه. في الأشهر الثمانية الأولى من 2026 وحدها، تجاوزت قيمة التداولات عبر ثاندر 500 مليار جنيه، أي أكثر من نصف كل ما تم تداوله منذ الانطلاق في 2020. ثمانية أشهر من هذا العام عادلت خمس سنوات ونصفًا قبلها.

وخلف القيمة رقم ثانٍ: أكثر من 66 مليون عملية تداول على الأسهم حتى اليوم. هذه 66 مليون قرار منفصل بالشراء أو البيع، وهو الرقم الذي يقول لك كم من الناس في هذه القصة، لا كم من المال فقط.

جنيه من كل خمسة جنيهات تُتداول في البورصة يمر الآن عبر ثاندر

رقمان عن الحصة السوقية، وكل منهما يقيس شيئًا مختلفًا.

تستحوذ ثاندر، منصة الاستثمار الأولى في مصر، الآن على نحو 40% من حجم تداولات الأفراد في مصر، أي التداول الذي يقوم به أفراد. ويمر عبرها أيضًا نحو 20% من إجمالي قيمة تداولات السوق، أي كل ما يُتداول في البورصة من أي طرف. جنيه من كل خمسة.

وعلى المقياسين، تأتي المنصة التالية في الترتيب على مسافة: نشاط التداول على ثاندر أعلى بأكثر من ستة أضعاف، وقيمة التداول أعلى بأكثر من الضعف.

لا نسمّي أحدًا، وهذا ما كان عليه الوضع في سبتمبر 2026، لا حالًا دائمًا.

أغلب من صنعوا هذا الرقم بدأوا الاستثمار هنا

“من أول يوم وإحنا مؤمنين إن المصريين يستحقوا فرص استثمار حقيقية في بلدهم. أغلب مستخدمينا بدأوا رحلتهم مع ثاندر، والنهاردة بقى ليهم التأثير الأكبر في نمو سوق الاستثمار المصري. تخطّي تريليون جنيه في تداولات البورصة مش مجرد إنجاز لثاندر، ده دليل على اللي ممكن يحصل لما ملايين المصريين يلاقوا تجربة استثمار على مستوى طموحاتهم.”

— عبد الرحمن عزام، رئيس المنتج

الجملة التي تحمل ثقل هذا الاقتباس هي الثانية. أغلب من يتداولون عبر ثاندر لم ينتقلوا إليها من مكان آخر. بدأوا هنا.

وهذا يغيّر معنى التريليون. لو كان المستثمرون هم أنفسهم وقد انتقلوا إلى تطبيق جديد، لكانت هذه قصة عن منتج. لكن لأن كثيرين منهم جدد على الاستثمار أصلًا، فهي قصة عن أشخاص يشاركون اليوم في السوق المصري ولم يكونوا يشاركون قبل ذلك.

وجملة واحدة صريحة لكل من يقف على الجانب الآخر. إذا نظرت إلى البورصة وقررت أنها ليست لك، فهذا اختيار حقيقي وليس من حقنا أن نجادلك فيه. هذا المقال لمن قرروا العكس، ولمن لم يقرروا بعد.

رضا العملاء ارتفع من 51% إلى 81%. ونحن ننشر رقم الـ51% أيضًا.

في بداية 2026 كان مؤشر رضا العملاء في ثاندر 51%. اليوم هو 81%، بزيادة 30 نقطة مئوية في ثمانية أشهر.

الـ51% ليس رقمًا تنشره الشركات عادةً. ننشره لأن الـ81% لا يعني شيئًا من دونه، ولأنه يقول شيئًا عن هذا العام: قيمة التداولات ظلت تنمو بينما كانت التجربة ما زالت أمامها طريق طويل. العمل منذ ذلك الحين كان على جعل تجربة العملاء أسرع وأسهل في الوصول، والمؤشر هو طريقتنا للتأكد من أن هذا يحدث فعلًا.

ليس كل مستثمر يريد اختيار الأسهم. 800 ألف منكم لا يفعلون.

التريليون رقم خاص بتداول الأسهم. لكن حصة متزايدة مما يحدث على ثاندر ليست تداول أسهم أصلًا.

أكثر من 800 ألف مستخدم يستثمرون في الصناديق عبر التطبيق، والأصول تحت الحفظ في الصناديق تتجاوز الآن 45 مليار جنيه.

نشاط إدارة الأصول الخاص بثاندر انطلق العام الماضي ونما نموًا ملحوظًا منذ ذلك الحين، ويشمل منتجات مثل «ثاندر كلاودز» و«دهب ثاندر»، لتصل إلى فرص استثمارية من الفئة الأولى.

شيء واحد يستحق أن يُقال بوضوح: لا شيء في هذه الصفحة وعد بما سيفعله مالك. الأسعار تهبط كما ترتفع، وهذا يسري على الصناديق والذهب كما يسري على الأسهم.

ماذا يعني تريليون جنيه لك؟

الحقيقة عن الرقم في أعلى هذه الصفحة: إنه ليس لنا. ثاندر لم تتداول تريليون جنيه. أنت فعلت، أمرًا بعد أمر، 66 مليون مرة.

ما فعلناه نحن هو أننا بنينا المكان الذي يمكن أن يحدث فيه ذلك. تطبيق واحد يتيح الوصول إلى البورصة المصرية وسوق أبوظبي للأوراق المالية والأسواق الأمريكية، ويشمل الأسهم وصناديق المؤشرات المتداولة وصناديق الاستثمار والذهب. وبعد أكثر من 6 ملايين عملية تحميل وما يزيد على مليار دولار من الأصول تحت الحفظ، ثاندر هي منصة الاستثمار الأولى في مصر، ولم تتغير المهمة: أن يكون الاستثمار بسيطًا وميسّرًا وموثوقًا.

إن كنت واحدًا من الذين وراء التريليون: شكرًا. المجموعة التالية من الأرقام لك أيضًا.

وإن كنت تتابع من الخارج، فالبورصة التي يمر عبرها الآن جنيه من كل خمسة فيها مكان لواحد آخر. حمّل التطبيق.

أسئلة سريعة

كم بلغت قيمة التداولات عبر ثاندر؟

أكثر من تريليون جنيه من إجمالي قيمة تداولات الأسهم في البورصة المصرية منذ انطلاق ثاندر في 2020، منها أكثر من 500 مليار جنيه في الأشهر الثمانية الأولى من 2026.

ما حصة ثاندر من تداولات البورصة المصرية؟

حتى سبتمبر 2026، نحو 40% من حجم تداولات الأفراد ونحو 20% من إجمالي قيمة تداولات السوق في البورصة المصرية.

في ماذا يمكنني الاستثمار عبر ثاندر؟

الأسهم وصناديق المؤشرات المتداولة وصناديق الاستثمار والذهب، في البورصة المصرية وسوق أبوظبي للأوراق المالية والأسواق الأمريكية، من تطبيق واحد.

هل يمكنني الاستثمار في الصناديق عبر ثاندر وليس الأسهم فقط؟

نعم. أكثر من 800 ألف مستخدم يستثمرون في الصناديق عبر ثاندر، ومنها منتجات ثاندر نفسها مثل ثاندر كلاودز ودهب ثاندر. قيمة الصناديق قد تهبط كما ترتفع.


الاستثمار ينطوي على مخاطر، وقيمة استثماراتك قد تهبط كما ترتفع. الأداء السابق ليس ضمانًا للأداء المستقبلي. لا شيء في هذا المقال يُعد نصيحة استثمارية أو توصية بشراء أو بيع أي ورقة مالية. ثاندر مرخصة وخاضعة لرقابة الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر.