داخل قُرّة للطاقة – في طريقها للإدراج

القصة

بدأت قُرّة للطاقة (Korra Energi) رحلتها كشركة لاستصلاح الأراضي في عام 1982، قبل أن تتطور تدريجيًا لتصبح واحدة من أبرز اللاعبين في قطاع الطاقة والبنية التحتية في مصر، مع تركيز واضح على كفاءة الطاقة. تنقسم أنشطة الشركة اليوم إلى الركائز الثلاث التالية:

المقاولات ومشروعات كفاءة الطاقة

مقاول عام من الفئة الأولى ومتخصص في الأعمال الكهروميكانيكية (MEP)، نفّذ أكثر من 350 مشروعًا في قطاعات الفنادق، والرعاية الصحية، والتعليم، والأدوية، وأعمال التجديد.

أنظمة الطاقة

التوزيع والتكامل لأنظمة التكييف وتوليد الطاقة (بشراكة مع Mitsubishi Heavy Industries) ومنتجات كفاءة استخدام المياه والحرارة، إلى جانب خدمات ما بعد البيع وإدارة المرافق.

التصدير الزراعي

تقوم شركة قُرّة الزراعية بتصدير الفراولة الطازجة والمجمّدة إلى أكثر من 20 دولة، وتمتلك شهادات دولية تشمل GlobalG.A.P. وBRC وLEAF وFDA وISO 22000 وNFSA.

 

الإيجابيات

شركة صناعية حقيقية بسجل تشغيلي يقترب من ثلاثة عقود. قُرّة ليست شركة في مرحلة ما قبل الإيرادات أو طرحًا قائمًا على الميزانية فقط. هي شركة هندسة ومقاولات تعمل منذ عام 1997، بمشروعات موثّقة يمكن للمستثمر زيارتها على أرض الواقع – من تجديد برج نفرتاري في فندق شيراتون القاهرة، إلى مستشفى مغاغة المركزي، إلى أول محطة توليد ثلاثي في مصر التي افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2022.

شراكات استراتيجية ممتدة مع كبار اللاعبين العالميين. قُرّة هي الموزع الأول لشركة Mitsubishi Heavy Industries خارج اليابان للمبردات الامتصاصية – وهي شراكة تدخل عقدها الثالث الآن. كما تربطها علاقات تمثيل مع Mitsubishi Electric وSiemens (للمعدات الجاهزة للهيدروجين) وEurochlima وYanmar وEbara. هذه ليست علاقات توزيع عابرة، بل شراكات تكنولوجية طويلة الأجل بُنيت على مدار أكثر من 20 عامًا.

نمو قوي في الإيرادات ورؤية واضحة على العمل المستقبلي. نمت إيرادات الشركة من نحو 1.6 مليار جنيه في عام 2022 إلى نحو 7.9 مليار جنيه في عام 2025 – أي ما يقارب 5 أضعاف خلال ثلاث سنوات. ومع وجود مشروعات موقّعة بقيمة نحو 12 مليار جنيه قيد التنفيذ في 2026، فإن الشركة تمتلك بالفعل ما يعادل عامًا ونصف من العمل المؤكد قبل توقيع أي عقود جديدة.

القطاع المناسب في التوقيت المناسب. ألغت مصر دعم الكهرباء بشكل شبه كامل في عام 2019، ثم رفعت تعريفة الكهرباء التجارية مجددًا في أبريل 2026 بنسبة وصلت إلى 91% في بعض الشرائح. وأصبح أمام كل مصنع ومستشفى ومحطة أسمنت في البلاد دافع مالي حقيقي للبحث عمّن يستطيع تخفيض فاتورة الطاقة. قُرّة تستعد لهذا السوق بالتحديد منذ عام 1997.

مصدر دخل محتمل من سوق شهادات الكربون. نفّذت قُرّة بالفعل ما يزيد على 600,000 طن من خفض الانبعاثات الموثّقة عبر مشروعاتها. ومع إطلاق البورصة المصرية لأول سوق منظم لشهادات الكربون في أفريقيا في أغسطس 2024، يمكن لهذه الأطنان أن تتحول مستقبلًا إلى شهادات قابلة للتداول – وهو مصدر دخل لم يكن متاحًا لأي شركة مصرية قبل ثلاث سنوات.

تواجد إقليمي بدأ بالفعل. تمتلك قُرّة فرعين تشغيليين في الرياض وبغداد – وهما من أكثر أسواق المقاولات إنفاقًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – كما أعلنت عن خطط للتوسع في ثلاث دول أفريقية. أي أن الشركة لا تبدأ رحلة الإدراج من الصفر كقصة محلية بحتة.

تعرّض غير مباشر لشركة مدرجة أخرى. من خلال حصة قُرّة البالغة 34.54% في شركة القاهرة للزيوت والصابون (CIDO)، يحصل مساهم قُرّة على تعرّض جزئي لشركة أخرى مدرجة في البورصة المصرية ضمن نفس السهم – وهي ميزة هيكلية لا تتوفر عادةً في الطروحات الفردية.

 

السلبيات

مخاطر تنفيذ المشروعات. مشروعات الإنشاءات والهندسة الكبرى معرّضة بطبيعتها لمخاطر تجاوز الميزانية أو التأخير في الجدول الزمني. ومع تقلبات أسعار المواد الخام كالحديد والنحاس والوقود، تتأثر هوامش الربحية بشكل مباشر.

تركّز كبير في عملاء القطاع العام. جزء معتبر من العقود الموقّعة لدى قُرّة هو مع جهات حكومية. هذه الجهات تدفع بانتظام في العموم، لكن مواعيد التحصيل قد تكون غير منتظمة، مما قد يضغط على التدفق النقدي للشركة على المدى القصير.

التوسع الإقليمي غير مُختبر بعد. أسواق السعودية والعراق كبيرة، لكنها أيضًا أسواق تنافسية. وامتلاك فرع مرخّص شيء، وامتلاك حصة سوقية فعلية شيء آخر. ترجمة الخبرة المصرية إلى إيرادات دولية حقيقية تحتاج إلى وقت.

إيرادات شهادات الكربون مجرد إمكانية، وليست محققة. قُرّة لم تُسجّل أي شهادات بعد على منصة البورصة المصرية. الفرصة حقيقية، لكنها احتمال مستقبلي – وليست مصدر دخل قائم حاليًا.

هذا طرح ثانوي. المساهمون الحاليون يبيعون جزءًا من حصصهم، ولن يدخل أي رأس مال جديد إلى الشركة من خلال الطرح. وهذا يعني أن خطط التوسع المستقبلية ستعتمد على التدفقات النقدية التشغيلية والتمويل القائم، وليس على حصيلة الطرح.

فارق التقييم أضيق من الطروحات الأخيرة. القيمة العادلة بحسب المستشار المالي المستقل تبلغ 3.20 جنيه للسهم مقابل سعر طرح 2.97 جنيه – أي فارق بنسبة 7.7%. وللمقارنة، بلغ نفس الفارق 19.4% في طرح جورميه و51.6% في طرح بنيان. الهامش بين سعر الطرح والقيمة العادلة أصغر هذه المرة.

 

أبرز المحطات في تاريخ الشركة

1999–2000: الدخول إلى توزيع أنظمة الطاقة

في عام 1999، دخلت قُرّة في شراكة مع شركة Mitsubishi Heavy Industries لتوزيع المولدات – وهي شراكة لا تزال قائمة حتى اليوم. وقدّمت الشركة تكنولوجيا “المبردات الامتصاصية” (Absorption Chillers) إلى السوق المصري لأول مرة، وهي ببساطة نوع متطور من أنظمة التبريد تعتمد على الحرارة بدلًا من الكهرباء. وقد رسّخ هذا التحرك مكانة قُرّة كشركة سبّاقة في حلول التبريد عالية الكفاءة، قبل أن يدرك السوق الأوسع أهمية هذا القطاع.

2008: الدخول إلى حلول كفاءة الطاقة

أنشأت قُرّة أول وأكبر محطة لإنتاج التبريد المركزي وتوليد الطاقة المشترك في مصر، مما عزّز مكانتها كشركة رائدة مبكرة في مجال كفاءة الطاقة. ويُعد التبريد المركزي وتوليد الطاقة المشترك من أكثر الطرق فاعلية لتوفير الطاقة والتبريد للمشروعات الكبرى.

2011 وحتى اليوم: التوسع والدخول إلى مقاولات كفاءة الطاقة

بحلول عام 2014، حصلت الشركة على تصنيف “مقاول كهروميكانيكي من الفئة الأولى”، وهو أعلى تصنيف يمكن لأي مقاول الحصول عليه في مصر، مما فتح الباب أمامها لتنفيذ مشروعات صناعية أكبر وأكثر تعقيدًا.

وفي عام 2018، شغّلت قُرّة أول مشروع لاستعادة الغاز المحروق (Flare Gas Recovery) في مصر، لإنتاج الغازات الطبيعية المسالة (NGL) وتوليد الكهرباء معًا. ببساطة، المصافي عادةً تحرق كميات ضخمة من الغاز الفائض في الجو دون أي استفادة منه، وما فعلته قُرّة هو تحويل هذا الغاز المهدر إلى منتجات قابلة للبيع وقيمة اقتصادية حقيقية.

2022: افتتاح محطة التوليد الثلاثي

في عام 2022، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي أول محطة توليد ثلاثي (Tri-generation) في مصر تنفذها قُرّة، في إشارة قوية إلى الأهمية الاستراتيجية للشركة في خطط التحول في قطاع الطاقة في الدولة. ومحطة التوليد الثلاثي هي ببساطة محطة قادرة على إنتاج ثلاثة منتجات مفيدة من مصدر وقود واحد: الكهرباء، والبخار، والمياه المبردة للتكييف – وكلها من نفس مصدر الوقود، وبكفاءة أعلى بكثير من المحطات التقليدية.

 

الأرقام الرئيسية – نتائج 2025 (المراجعة)

المؤشر القيمة ملاحظات
إيرادات 2025 7.9 مليار جنيه نمو 39.1% مقارنة بالعام السابق
إجمالي الربح 1.6 مليار جنيه هامش إجمالي 18.6% (مقابل 22.9%)
صافي الربح 554 مليون جنيه هامش صافي 7.0% (مقابل 5.3%)
المشروعات الموقّعة قيد التنفيذ ~12 مليار جنيه
الاستثمارات 370 مليون جنيه حصة 34.5% في شركة القاهرة للزيوت والصابون + حصة 5% في بيكويست لمحطات الطاقة الشمسية

المصدر: نشرة الاكتتاب

ارتفاع هامش صافي الربح من 5.3% إلى 7.0% رغم تراجع الهامش الإجمالي، يعكس تحسّنًا واضحًا في كفاءة المصاريف العامة والإدارية لدى الشركة. أما نمو الإيرادات بنحو 39% خلال عام واحد، إلى جانب وجود مشروعات موقّعة بقيمة 12 مليار جنيه قيد التنفيذ، فيمنح الشركة رؤية واضحة على إيرادات الفترة المقبلة قبل توقيع أي عقود جديدة.

 

السجل التنفيذي وأبرز المشروعات

تموضع قُرّة نفسها كشركة متخصصة في الهندسة الدقيقة لكفاءة الطاقة. وتنسب الشركة لنفسها تنفيذ أول محطة توليد ثلاثي في مصر (أبو رواش، التي افتتحها الرئيس السيسي)، وأول مشروع لاستعادة الحرارة المهدرة في صناعة الأسمنت في مصر، وأول محطة لاستعادة الغاز المحروق تنتج الغازات الطبيعية المسالة والكهرباء معًا. وتظل أعمال البناء المتكامل (Turnkey) والأعمال الكهروميكانيكية (MEP) المصدر الرئيسي لإيراداتها، وتشمل مشروعات بارزة مثل تجديد فندق شيراتون القاهرة (326 غرفة)، وحديقة تلال الفسطاط، وأعمال صيدلانية لشركة نوفا.

 

أبرز خمسة مشروعات

العميل قيمة العقد (مليون جنيه) المُحصَّل (مليون جنيه) نطاق العمل
هيئة تنمية الصعيد الأوسط والغربي والشمالي 2,439 991 إنشاء مستشفى مغاغة المركزي – محافظة المنيا
الشركة العربية للمشروعات السياحية 1,546 1,402 الأعمال الكهروميكانيكية والتجديد والتشطيب – برج نفرتاري – فندق شيراتون
أسمنت حلوان – هايدلبرغ ماتيريالز 1,235 891 توريد وتركيب محطة استعادة الحرارة المهدرة لتوليد الكهرباء في مصنع أسمنت حلوان
الجهاز التنفيذي لمشروعات تطوير القاهرة 957 670 الأعمال الكهروميكانيكية والمدنية والبنية التحتية – حدائق الفسطاط – المرحلة الثانية
سيدي كرير للبتروكيماويات (سيدبك) 781 627 توريد وتركيب محطة استعادة الحرارة المهدرة لتوليد الكهرباء في مصنع سيدبك

المصدر: نشرة الاكتتاب

 

هيكل الطرح العام الأولي

طرح قُرّة هو طرح ثانوي، أي أن بعض المساهمين الحاليين يبيعون جزءًا من حصصهم، ولن يدخل أي رأس مال جديد إلى الشركة من خلاله. وتُعد نسبة الطرح للأفراد البالغة 40% مرتفعة نسبيًا مقارنة بالطروحات الأخيرة في البورصة المصرية (جورميه: 20%، بنيان: 5%).

وقد منح المستشار المالي المستقل (IFA) الشركةَ قيمة عادلة تبلغ 3.20 جنيه للسهم (بقيمة سوقية ضمنية تبلغ 7,200 مليون جنيه)، ما يعني فارقًا محتملًا بنسبة 7.7% بين سعر الطرح والقيمة العادلة. وللمقارنة، تضمّنت تقارير المستشارين الماليين المستقلين لطرحَي جورميه وبنيان فارقًا محتملًا أعلى لمستثمري التجزئة بنسبة 19.4% و51.6% على التوالي.

نوع الطرح محلي
هيكل الطرح طرح ثانوي – بعض المساهمين الحاليين يقومون ببيع جزء من حصصهم
توزيع المستثمرين 60% طرح خاص، 40% طرح عام للأفراد
صندوق تثبيت السعر متاح، لمدة 30 يومًا بعد الإدراج
عدد الأسهم المطروحة 247,500,000
سعر الطرح 2.97 جنيه
إجمالي قيمة الطرح (مليون جنيه) 735
قيمة الطرح العام للأفراد (مليون جنيه) 294
نسبة الأسهم الحرة من رأس المال 11%
الحد الأدنى لطلب الشراء (سهم) 1,000
الحد الأقصى لطلب الشراء (سهم) 2,000,000

 

هيكل المساهمين قبل الطرح

هيكل المساهمين بعد الطرح

كيفية الاكتتاب عبر تطبيق ثاندر

فترة الاكتتاب للأفراد مفتوحة من 19 مايو 2026 حتى 25 مايو 2026. أما الطرح الخاص فيبدأ في 18 مايو وينتهي في 24 مايو 2026.

اتبع الخطوات الثلاث التالية:

  1. حمّل تطبيق ثاندر وافتح حساب استثماري (إذا لم يكن لديك حساب بالفعل).
  2. اشحن محفظتك – وتأكد من أنها جاهزة قبل بدء فترة الاكتتاب.
  3. قدّم طلب الاكتتاب مباشرة من التطبيق بالبحث عن “قُرّة” وإرسال أمر الشراء.

معلومات يعرفها مستثمرو الاكتتابات ذوو الخبرة

التغطية بأكثر من حجم الطرح: غالبًا ما تتم تغطية الطروحات بأكثر من حجمها، مما يعني أنك قد تحصل على عدد أسهم أقل من الذي طلبته. المبلغ الفائض يُعاد إلى محفظتك على ثاندر تلقائيًا.

الاكتتاب بأكثر من رصيدك: يمكنك استخدام ميزة الاكتتاب بأربعة أضعاف رصيد محفظتك على ثاندر لزيادة فرص تخصيص حصة أكبر، مع الاستعداد لاستكمال الفارق في حال لم يتم تغطية الطرح بأكثر من حجمه (وهو احتمال غير مُرجّح).

ضع تذكيرًا لليوم الثلاثين: إذا تراجع سعر السهم بعد الإدراج، يمكنك استرداد قيمة استثمارك في اليوم الثلاثين من خلال صندوق تثبيت السعر. تطبيق ثاندر سيرسل لك تنبيهات وتفاصيل التنفيذ في حال حدوث ذلك.

صندوق تثبيت السعر: يتضمّن هذا الطرح، كغيره من الطروحات الأخيرة، صندوق تثبيت سعر لمدة 30 يومًا بعد بداية التداول. هذا الصندوق آلية مصمّمة لتخفيف تقلبات السعر في الشهر الأول من التداول، وهو ميزة إضافية للطرح، وليس السبب الرئيسي للاكتتاب.

لينك لنشرة الطرح